نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

في الجمال...

أ
بقلم
أحمد حسن الزيات
موقَّع_باسم_صريح
سلسلة في الجمال... — الجزء 2.0
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

يحلل الزيات مفهوم الجمال الصناعي مُميِّزًا بين القوة والجهد، والوفرة والزخرف الأخرق، ويربط الجمال في الفن الابتكاري بالوحدة والتنوع والتناسب، وبثلاثة عناصر أساسية: القوة، الوفرة، الذكاء — مع ترجيح القوة والوفرة كمصدرَين أوليين للجمال، بينما يُعد غياب الذكاء سببًا في زوال عاطفة الجمال.

القراءة التحليلية الكاملة

يتناول المقال الجزء الثاني من دراسة نظرية في مفهوم الجمال، مركزًا على الجمال الصناعي مقابل الطبيعي. ويستند الزيات إلى تمييز جوهري بين 'القوة' و'الجهد'، وبين 'الوفرة' و'الزخرف الأخرق'، موضحًا أن الجمال لا ينشأ من التكلّف أو الإثقال أو إظهار المعاناة، بل من الانسيابية والخفة التي تدل على قدرة خفية. ويستشهد بأمثلة معمارية فرعونية (معبد الكرنك، هرم الجيزة) لبيان كيف تحقّق العظمة والوفرة والذكاء الفني انفعالاً جمالياً عميقاً، في حين تفتقر العمارة الحديثة البسيطة — رغم انسجامها — إلى ذلك الانفعال لغياب العناصر الثلاثة. كما يعمّم التحليل ليشمل الخطابة والموسيقى والشعر، مؤكدًا أن الجمال الحقيقي في الفنون الابتكارية يكمن في قوة التأثير، ووفرة الوسائل، وذكاء الروح الذي يحقق النظام والانسجام.

الحجة الرئيسية

الجمال الصناعي لا يتأسس على التناغم الشكلي وحده، بل على ثلاثيّة جوهرية: القوة (التي تظهر في الخفة والأناقة لا في الجهد)، والوفرة (التي تُوظَّف بحكمة لا تسرف)، والذكاء (الذي يضفي الغاية والعقلانية على الصنيع)، وهي عناصر تُحدث انفعالاً جمالياً عميقاً يتجاوز اللذة إلى الطرب والدهش والانقياد الروحي.

ملاحظة: الجزء الأول من البحث منشور في العددين 122 و123 من مجلة الرسالة (1935)، لكنهما غير متاحان في النص المرسل. النص الحالي ناقص من الطرفين، لكن البنية الحجاجية واضحة والتماسك المنطقي عالٍ، مما يسمح بتقدير ثقة مرتفع رغم النقص.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

حلقات السلسلة

عرض الكل →
في الجمال... 3 حلقة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!