معركة عدوى
الملخّص
يتتبع المقال تطور العلاقات السياسية والعسكرية بين الحبشة والقوى الاستعمارية (فرنسا، بريطانيا، مصر) في القرن الثامن عشر والنصف الأول من القرن التاسع عشر، مع تركيز على صعود تيودوروس الثاني وانهيار حكمه بعد حملة البريطانيين على مجدلة، ثم صراع القوى المحلية (تيجري، شوعا، غالا) وصعود ساها لا مريام (منليك الثاني)، وأخيراً التدخل المصري في الحبشة وانكساراته.
القراءة التحليلية الكاملة
يُقدِّم المقال دراسة تاريخية مركزة لمرحلة حرجة في تاريخ الحبشة من أواخر القرن السابع عشر حتى منتصف سبعينيات القرن التاسع عشر، تشمل احتكاكات الفرنسيين والأوروبيين الأوائل مع الحبشة، وصعود تيودوروس الثاني ومحاولاته الإصلاحية وصراعه مع النخب المحلية والرهبان، ثم تحوله إلى عداء مع القوى الأوروبية واعتقاله القناصل، ما استدعى الحملة البريطانية التي أنهت حكمه بانتحاره في مجدلة عام 1868. ويتابع المقال تفكك المملكة الحبشية بعد ذلك، وتنافس القوى المحلية على السلطة، ووصول ساها لا مريام إلى الحكم، ثم ينتقل إلى التدخل المصري تحت إسماعيل باشا، مُحلِّلاً دوافعه الجيوسياسية والمالية، ومسجلاً سلسلة الهزائم المصرية في هرر وشوعا وعدوى وأوسة.
الحجة الرئيسية
كان انهيار الدولة الحبشية المركزية في منتصف القرن التاسع عشر نتيجة تفاعل معقَّد بين الصراعات الداخلية (القبلية، الدينية، السلطوية) والتدخلات الاستعمارية المتزامنة، حيث لم تكن القوى الأوروبية أو المصرية مجرد متفرجين بل كانت أطرافاً فاعلة في إعادة رسم الخريطة السياسية للمنطقة عبر الدعم المادي والتسليحي والسياسي لأطراف محلية متنافسة.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
حلقات السلسلة
عرض الكل →التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!