يُقدِّم المقال دراسة تاريخية مركزة لمرحلة حرجة في تاريخ الحبشة من أواخر القرن السابع عشر حتى منتصف سبعينيات القرن التاسع عشر، تشمل احتكاكات الفرنسيين والأوروبيين الأوائل مع الحبشة، وصعود تيودوروس الثاني ومحاولاته الإصلاحية وصراعه مع النخب المحلية والرهبان، ثم تحوله إلى عداء مع القوى الأوروبية واعتقاله القناصل، ما استدعى الحملة البريطانية التي أنهت حكمه بانتحاره في مجدلة عام 1868. ويتابع المقال تفكك المملكة الحبشية بعد ذلك، وتنافس القوى المحلية على السلطة، ووصول ساها لا مريام إلى الحكم، ثم ينتقل إلى التدخل المصري تحت إسماعيل باشا، مُحلِّلاً دوافعه الجيوسياسية والمالية، ومسجلاً سلسلة الهزائم المصرية في هرر وشوعا وعدوى وأوسة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني