نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

ثبات الأخلاق

م
بقلم
مصطفى صادق الرافعي
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

يدافع الرافعي عن ثبات الأخلاق كأساسٍ للحضارة الإسلامية، ويناقش تبدُّل الأخلاق في الحضارة الأوروبية بسبب انفصال الظاهر عن الباطن، ويؤكد أن الفروض الدينية الإسلامية ليست طقوساً بل آليات تكوينية لضبط النفس وترسيخ الخلق الثابت.

القراءة التحليلية الكاملة

يقدّم الرافعي في هذا المقال رؤية فلسفية عميقة حول الأخلاق باعتبارها قانوناً إلهياً ثابتاً يقابل قوانين الكون، ويستند إلى مبدأ أن الإسلام لا يُغيّر الأخلاق بتغير الظروف، بل يصونها عبر العبادات والواجبات التي تعمل كضوابط نفسية اجتماعية. ويقارن بين النموذج الإسلامي القائم على التكامل بين الباطن (الدين) والظاهر (القانون)، والنموذج الأوروبي الذي يفتقر إلى الباطن، فينتج عنه فردٌ مطلقٌ في أهوائه، تهتز أخلاقياته مع تقلبات الحياة والمصلحة. وينتقد بحدة ما يسميه 'الترجمة العمياء' ومحاولات الهدم غير المدروسة للضوابط الأخلاقية باسم التجديد، ويجعل من 'أخلاقنا قبل مدنيتهم' شعاراً مركزياً لنهضة الشرق.

الحجة الرئيسية

الأخلاق الإنسانية يجب أن تكون ثابتةً بحكم قانون إلهي يوازي قوانين الطبيعة، ولا يمكن بناء حضارة سليمة إلا على هذا الثبات الذي تحققه الشريعة الإسلامية عبر تكامل الباطن (الدين) والظاهر (القانون)، بينما تنهار الحضارات التي تفصل بينهما أو تجعل الأخلاق نسبيةً مرتبطةً بالمصلحة أو الظروف.

ملاحظة: المقال يمثل ذروة التفكير الفلسفي-الأخلاقي عند الرافعي، ويُعدّ من أهم النصوص التي تبلور رؤيته الإصلاحية الإسلامية المتمايزة عن التحديث العلماني والتقليدي على حد سواء.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!