← العودة للقائمة

ثبات الأخلاق

مصطفى صادق الرافعي · العدد 115 · 1935

يقدّم الرافعي في هذا المقال رؤية فلسفية عميقة حول الأخلاق باعتبارها قانوناً إلهياً ثابتاً يقابل قوانين الكون، ويستند إلى مبدأ أن الإسلام لا يُغيّر الأخلاق بتغير الظروف، بل يصونها عبر العبادات والواجبات التي تعمل كضوابط نفسية اجتماعية. ويقارن بين النموذج الإسلامي القائم على التكامل بين الباطن (الدين) والظاهر (القانون)، والنموذج الأوروبي الذي يفتقر إلى الباطن، فينتج عنه فردٌ مطلقٌ في أهوائه، تهتز أخلاقياته مع تقلبات الحياة والمصلحة. وينتقد بحدة ما يسميه 'الترجمة العمياء' ومحاولات الهدم غير المدروسة للضوابط الأخلاقية باسم التجديد، ويجعل من 'أخلاقنا قبل مدنيتهم' شعاراً مركزياً لنهضة الشرق.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة