نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

دولة المماليك في حكم التاريخ

ظ
بقلم
ظافر الدجاني
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

دراسة تحليلية لدولة المماليك في مصر والشام، تتناول طبيعتها الاستبدادية وتناقضاتها بين الجور والإنجازات العمرانية، ودورها في صد التتار والصليبيين، وارتباطها بالخلافة العباسية بعد سقوط بغداد، مع تقييم نقدي لمآثرها وسيئاتها.

القراءة التحليلية الكاملة

يتناول المقال دولة المماليك كظاهرة تاريخية غريبة في النشوء والحكم، يركّز على ثنائية جوهرها: من جهة، استبدادها القاسي، وانعدام قواعد الحكم الشرعية أو المؤسسية (كالوراثة)، وتفشي المؤامرات والضرائب التعسفية؛ ومن جهة أخرى، إنجازاتها الحضارية في العمارة والتعليم والصحة، ودورها المحوري في صد التتار (كواقعة عين الجالوت) والصليبيين، وإعادة إحياء الخلافة في القاهرة. ويُبرز الكاتب أن شرعية حكمهم اعتمدت على توظيف الرمز الديني (كاستقدام الخليفة العباسي) دون سلطة فعلية، وأن تأثيرهم ترك آثاراً مزدوجة: عمرانية باهرة وانحطاطاً أخلاقياً واجتماعياً عميقاً.

الحجة الرئيسية

دولة المماليك كانت ظاهرة تاريخية متناقضة: جمعت بين البطش الاستبدادي الذي نتج عن أصلها العبدِي وغياب الضوابط المؤسسية، وبين إنجازات حضارية وسياسية محورية في حماية الإسلام وصونه من الغزوات الخارجية، لكن شرعية حكمها بقيت رمزية ووهمية، لا ترتقي إلى مشروعية سياسية أو دينية حقيقية.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!