عمل عظيم
الملخّص
مقال يُبرز جهود جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت في مكافحة الأمية، وإنشاء المدارس والمستشفيات، ودعم التعليم الديني والحديث، ومواجهة التبشير، مع التركيز على استقلالية العمل الخيري الإسلامي وفعاليته في ظل الأزمات.
القراءة التحليلية الكاملة
يقدّم المقال سرداً وصفياً لإنجازات جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت منذ تأسيسها عام 1296هـ، مروراً بإحيائها بعد الانتداب الفرنسي عام 1338هـ، وتوسعها في إنشاء المدارس (الابتدائية والثانوية للبنين والبنات)، وتأسيس مستشفى، ونشر التعليم في القرى، ورعاية الفنون والقرآن. ويُبرز المقال الطابع التطوعي والذاتي لهذا العمل، وارتباطه بالهوية الدينية والقومية، ومقاومته لتأثيرات التبشير والاستعمار، مع الإشارة إلى كفاءة الإدارة المالية والتنظيمية للجمعية.
الحجة الرئيسية
العمل الخيري الإسلامي المنظم، القائم على الوعي الذاتي والمبادرة المجتمعية دون اعتماد على الدولة أو الاستعمار، قادرٌ على مواجهة الأمية والتخلف وتحقيق النهضة الثقافية والاجتماعية بما يتوافق مع التعاليم الإسلامية.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!