← العودة للقائمة

يَسودُ حِمَاهَا هَوَى خالدٌ [#] وَحُبٌّ تسامى وعيشٌ صفا

العدد 99 · 1935

تبدأ القصيدة بوصف لعالم روحي مُتنعّم: ربوة نعيم، نسيم، أرجوحة في السماء، أغنية وأحلام رقيقة، وصولاً إلى سدرة المنتهى. ثم تنتقل إلى تمجيد هذا العالم كغيبة لذّة، وأمنية لا تجتوى، ودنيا خلصت من الشر والرياء. في الجزء الثاني، تتحول النبرة إلى مناشدة شخصية مُستوحشة تبحث عن طيفٍ يُهَنئ دمعها ويحمي حمى وجودها، ويذكرها بالحبيب رغم بعد النوَى. الجزء الثالث يحتوي انزياحًا دراميًّا حادًّا إلى مشاهد كونية مُفزعة: جنّ تألق كاللهيب، أرض تتفجر دماءً، جرحى وصرعى، سافيات تدوّي، أسهم وسيوف، وكيان مُدمّر يقهقه كالرعود. ثم تهدأ الصورة عند ملك نائم يُجَمْجِم في الحلم، وتنتهي بمناشدة الطيف أن يتكلم، وتحذير من احتجاب نور الحياة وحلول مساءٍ مُظلِم.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة