نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

مشايخ الأزهر والسياسة في القرن الثامن عشر

م
بقلم
محمد فريد أبو حديد
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

يتتبع المقال دور مشايخ الأزهر كزعماء اجتماعيين وسياسيين في القرن الثامن عشر، ودورهم في الدفاع عن الحقوق المدنية والقانون الشرعي أمام الطغاة من الأمراء، وتمثيل الشعب في الديوان، وتنظيم الاحتجاجات، وفرض قيود على السلطة عبر صلح رسمي وتشريعات.

القراءة التحليلية الكاملة

يعرض المقال دراسة تحليلية لدور علماء الأزهر في الحياة السياسية المصرية خلال القرن الثامن عشر، مركّزاً على مواقفهم من حكم مراد وإبراهيم، وتصدّيهم للطغيان عبر التصدي القانوني والشعبي والديبلوماسي. ويستند إلى شهادات الجبرتى ووقائع موثقة ليبين أن العلماء لم يكونوا مجرد رجال دين، بل كانوا ممثلين شرعيين للشعب، يبنون دستوراً عملياً حجرياً عبر مواجهات قضائية ومظاهرات وصلحٍ مكتوب، ويعملون على إرساء مبدأ سيادة الشريعة والحقوق الفردية، مقدّماً ذلك كأساس تاريخي لحركة الحريات المصرية التي عرقلتها الحملة الفرنسية.

الحجة الرئيسية

لم تكن الحريات الدستورية في مصر منحة خارجية أو هبة سلطوية، بل كانت نتيجة جهد متواصل من علماء الأزهر الذين مثلوا الشعب وحموا حقوقه وفق الشريعة والعُرف، وبنوا مؤسسات الحكم الوطني حجراً بعد حجر في القرن الثامن عشر.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!