يبدأ المقال بالثناء على مجالس الشيخ خليل الخالدي وتشجيع تسجيلها، ثم ينتقل إلى تصحيح معلومة وردت في مقال لعبد الوهاب عزام في «الرسالة» تفيد بأن دار الحديث الأشرفية هي نفسها المتحف العربي. ويوضح الكاتب أن دار الحديث الأشرفية مبنى مستقل أنشأه الملك الأشرف موسى بن العادل عام 630 هـ، وما زالت تؤدي رسالتها التعليمية في علم الحديث عبر أجيال من العلماء، بينما المتحف العربي هو المدرسة العادلية الكبرى التي أكملها الملك المعظم ونسبها لأبيه، وقد استُخدمت لاحقًا كمقر للمجمع العلمي العربي والمتحف العربي ودار الكتب العربية بعد ضم المدرسة الظاهرية أيضًا. ويُرفق المقال هامشًا يشير إلى مصادر تفصيلية عن المدارس الدمشقية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني