في رأس البر
أحمد أمينمقال تأملي لاحمد أمين يصف فيه رأس البر كفضاء مقاوم للحضارة المدنية، مُبرزًا بساطة العيش والارتباط بالطبيعة كمصدرٍ للحرية الروحية والوضوح الديني، ومقابلة ذلك بانتقادٍ لتعقيدات المدينة وانفصالها عن الفطرة.
82 نتيجة لـ «الوطنية»
مقال تأملي لاحمد أمين يصف فيه رأس البر كفضاء مقاوم للحضارة المدنية، مُبرزًا بساطة العيش والارتباط بالطبيعة كمصدرٍ للحرية الروحية والوضوح الديني، ومقابلة ذلك بانتقادٍ لتعقيدات المدينة وانفصالها عن الفطرة.
مقال تأملي تذكاري يروي فيه محمد سعيد العريان لقاءه الأول بالرافعي، وتأثير كتاب «رسائل الأحزان» في تكوين علاقته الأدبية والعاطفية به، مع تجسيد لشخصيته الانعزالية ومكانة أدبه في وجدان القارئ الشاب.
قصيدة وطنية حماسية تُناصر الحبشة في مواجهتها للغزو الإيطالي، وتستحضر رموز المقاومة والكرامة الوطنية، مع إشارات إلى الغدر الإيطالي في طرابلس وصمود الحبشة المستقلة.
مقال تأملي سردي يروي فيه الرافعي ذكرياته مع حافظ إبراهيم، مركّزًا على طبيعته المتناقضة، ونوادره، وعلاقته بالشخصيات الإصلاحية والسياسية، وتأثير الشيخ محمد عبده عليه، وانخراطه في الشعر الاجتماعي، وصراعه مع الكاظمي ومنافسة شعرية مع البارودي.
مقال دراسي يحلل شخصية محمد رشيد الرافعي من زوايا متعددة: أدبه ونقدِه، موقفه من قضايا الجديد والقديم، علاقته بالمرأة، ورؤيته للوطنية الإسلامية، مع التركيز على انسجام مشروعه الفكري بين اللغة والدين والأخلاق.
مقال تأملي سيرذاتي يُمجّد شخصية سعد زغلول كرمز للحق والرجولة الوطنية، ويُقرن مسيرته بمسيرة محمد عبده في إصلاح الدين والدنيا، مع التركيز على أخلاقيات المحاماة والقضاء والقيادة السياسية.
يدافع الكاتب عن حرية الموظف في التفكير والرأي والتعبير، ويرفض جعل الوظيفة قيداً أخلاقياً أو فكرياً، مُجسِّداً رؤية تحررية تربط الخدمة العامة بالمسؤولية الأخلاقية والوطنية.
قصيدتان: الأولى تمجّد الزعيم سعد زغلول كرمز للاستقلال والكرامة الوطنية، وتنتقد الاحتلال والانقلاب على حكمه؛ والثانية تعبر عن معاناة الموظف المثقف في ظل ضيق العيش وانهيار القيم.
يتناول النص ثلاث قضايا: شروط الاستعارة الدولية للكتب، وميل الشباب الإنجليزي لتعلم اللغات الأجنبية (خصوصًا الفرنسية والألمانية) مع ملاحظات على ضعف التطبيق العملي، وجائزة نوبل للسلام لعام ١٩٣٥، ومشروع أدبي سويدي طموح لاختيار أفضل رواية أوروبية.
مقال تحليلي يعرض نظريات علمية حديثة (حسب وقت النشر) حول وراثة العبقرية، ويُبرز العلاقة الاحتمالية بينها وبين الاضطرابات العصبية والجنون، مع التأكيد على طابعها الاستثنائي والشاذ، وعدم كونها قاعدة عامة.
يتناول المقال الصراع بين الثقافتين الأزهرية والغربية في مصر، ويناقش تداعيات انقسام مناهج التعليم على الأدب والأخلاق والهوية القومية، ويقدّم دار العلوم كنموذج توفيقي يجمع بين التراث والمعاصرة.
مقال توثيقي يعرض سيرتي الشاعرين الأيرلندي جورج رسل والفرنسي فيكتور هوجو، مع التركيز على مساراتهما الصحفية والأدبية وارتباطهما بالسياسة والوطنية والإنسانية.
يناقش المازني أسباب فشل المسرح المصري، مُحمِّلاً إياه غياب الصبغة الوطنية، واعتماده على الترجمة والتمصير دون استيعاب روحي أو اجتماعي، وانفصاله عن الأدب، وتفوق السينما الناطقة عليه، وسوء رعاية الحكومة التي أولت الأوبرا الأجنبية اهتمامًا أكبر من المسرح الوطني.
مقال تحليلي يُناقش حق مصر في إغلاق قناة السويس وقت الحرب، مستندًا إلى مبدأ السيادة الوطنية، ويناقش تعارض دستور القناة (معاهدة استانبول 1888) مع التطورات الدولية وميثاقي عصبة الأمم وتحريم الحرب.
مقال نقدي لخليل هنداوي يحلل ديوان «الجبل الملهم» لشارل القرم، فيركز على رفض الشاعر للغة العربية وتأييده للسريانية، ويعتبر ذلك ظاهرة اجتماعية خطيرة تهدد الوحدة الوطنية والهوية الثقافية اللبنانية.
مقال تأملي يربط بين تحولات مصيف سيدى بشر المادية وتحولات الوعي الوطني، مستخدمًا المشهد المحلي كرمز للاحتلال البريطاني ومقاومة الخلق المصرى، ويستحضر أحداثًا تاريخية من فترات الاحتلال والتحرير لتأكيد إمكانية الانعتاق من السيطرة الأجنبية.
يتناول المقال إنشاء قسم خاص بالصحافة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ويحلل أهميته الاستثنائية في السياق المصري والشرقي من زوايا سياسية وتعليمية واجتماعية.
مقال بريد أدبي يضم عدة مراسلات تتناول: اتهام سرقة أدبية ضد إبراهيم ناجي، وتصحيح معلومات عن شاعر اسمه ميشيل عفلق، وذكر مصادر تاريخية لتيمورلنك، وتحليل دور الفن في التربية، وهجرة العلماء الألمان بسبب النازية، وسياسات مكافحة المخدرات في بلاد الملايو عبر الرياضة.
مقال تحليلي يُلخّص تاريخ الاستعمار الأوروبي في إفريقيا، مع تركيز على محاولات إيطاليا الاستعمارية، ومقاومة الحبشة الناجحة في معركة عدوة، ثم تصاعد التهديد الفاشستي الجديد ضد استقلالها عام 1935.
يصف الكاتب حالة الانهيار التدريجي للمدارس الإسلامية في دمشق عام ١٩٣٥، مقابل إقبال المسلمين على المدارس الأجنبية (اللاييك، الفرير، الفرنسيسكان)، ويعتبر ذلك مؤشرًا على أزمة هوية دينية وثقافية ووطنية.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟