البريد الأدبي
عرضٌ لكتاب جديد عن ستالين لـ بوريس سوفارين، ونبذة تأبينية عن الشاعر الإنجليزي ويليم وطسون بعد وفاته.
460 نتيجة لـ «قدر»
عرضٌ لكتاب جديد عن ستالين لـ بوريس سوفارين، ونبذة تأبينية عن الشاعر الإنجليزي ويليم وطسون بعد وفاته.
مقال رثائي لرحيل محمد رشيد رضا، يعرض سيرته العلمية والإصلاحية، ودوره في تحرير «المنار»، ومسيرته بين لبنان ومصر وسورية، مع إشارات تذكارية لآندرسن وبقايا أثرية في استانبول.
يتناول النص ثلاث قضايا متباعدة جغرافيًا وزمنيًا: اكتشافات أثرية في القسطنطينية تتعلق بالقصر الإمبراطوري البيزنطي، نظريات العرق والدم في ألمانيا الهتلرية، وقضية قانونية فرنسية حول الرقص العاري واعتباره منافياً للحياء.
مقال توثيقي يعرض كتاب المقريزي «السلوك لمعرفة دول الملوك»، ويبرز طريقة تأليفه الحولية، ويشير إلى أهميته في توثيق تاريخ مصر بعد الفاطميين، مع استعراض نماذج من أحكامه النقدية ووصفه للأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية في العصور الإسلامية.
مقال نقدي يتناول الشذوذ في العلاقات الرسمية بين مصر والمملكة السعودية، ويتناول كذلك موقف مصر من التمثيل الدبلوماسي مع أفغانستان والعراق، مُطالبًا بتحديث السياسة الخارجية المصرية تجاه الدول العربية والإسلامية انطلاقًا من مسؤوليتها الثقافية والدينية.
خواطر تأمُّلية لرافعي عن جمال الطبيعة وعلاقتها بالنفس الإنسانية، تركز على تجربة المصيف كفضاءٍ لاستعادة الطفولة والروحانية، وتُقرّ بأن الجمال لا يُدرك إلا عبر حالة نفسية مُتحرِّرة من الهموم والعقل الضيِّق.
دراسة تحليلية لمخطوطة عربية نادرة في علم البيزرة (علم تدريب الجوارح وطبها)، تتناول أصلها، مؤلفها المجهول، سياقها التاريخي، محتواها الهيكلي، وقيمتها التراثية كأقدم مصدر معروف في هذا العلم الضائع.
مقال تأملي لـ إبراهيم المازني يتأمل في غزارة التراث الكتابي العربي والأجنبي، ويأسف على ما لم يُكتب من أعمال خالدة أو اعترافات صادقة، مُركِّزًا على نواقص أدبية وتاريخية في التراث العربي، ومستعرضًا قدرات كتّاب مثل الجاحظ وأبي العلاء والمتنبي، مع نقد لغوي وفكري لأسلوب الفلاسفة الألمان.
مقال توثيقي موسّع يقدم سيرة الدكتور محمد إقبال: أصوله الكشميرية البرهمية، إسلام عائلته، تعليمه في الهند ثم دراساته العليا في إنجلترا وألمانيا، مسيرته الأكاديمية والسياسية، إسهاماته الشعرية والفلسفية، ونشاطه الدعوي والاجتماعي في الهند والعالم الإسلامي.
دراسة تحليلية لشخصية أبي العتاهية تركز على سلوكياته الظاهرية المُستهجنة (كالتحامق والتجمل بالسفه)، وتفسرها كحيلة دفاعية ذكية لتفادي الاتهامات بالزندقة والكيد السياسي في بيئة خطرة.
قصيدة تأمُّلية تعيد سرد أسطورة أورفيوس ويوريديس في قالب شعري عربي معاصر، مركزها الألم كمصدر إبداع وشرط للفن والحب، مع توظيف رمزي للقيثارة والموت والرقص والظلام.
سرد أدبي لقصة هيلين وباريس، مُستلهم من الميثولوجيا اليونانية، يركّز على الجمال، الحب، الخيانة، والقدر الإلهي، مع توظيف بلاغي غنائي ووصف حسي مكثف.
قصيدة تأمُّلية على شكل أسطورة إغريقية مُستعارة، تُجسِّد فكرة 'المحسن' كرسولٍ إلهيٍّ مُهمَّشٍ رغم إنجازاته الإنسانية، وتنتهي بتعريفه كقيمة أخلاقية عليا.
مقال توثيقي يقدّم سيرة أبي عبد الله القضاعي كفقيه ومؤرخ وسياسي مصري فاطمي، يركّز على دوره الدبلوماسي الحساس خلال أزمة «الشدة العظمى»، ويشير إلى آثاره المفقودة والموجودة، خصوصًا كتابه المهم «المختار في ذكر الخطط والآثار».
يناقش المازني العلاقة بين انتشار اللغة وقوة الدولة لا سهولة الألفاظ، ويرفض فكرة تبسيط اللغة العربية عبر الحد من مفرداتها، مُركِّزًا على أن السهولة أو الغموض في التعبير يعودان إلى الكاتب ووضوح فكره وقدرته على الأداء، لا إلى عدد أو نوع الألفاظ.
يتناول المقال مقارنة نقدية بين مفهومي المعنى والأسلوب في الأدبين العربي والإنجليزي، ويرى أن الأدب الإنجليزي أعطى الأولوية للمعنى الصادق مع أسلوبٍ خادمٍ له، بينما طغى الأسلوب على المعنى في كثير من التراث الأدبي العربي، مما أفقده العمق الإنساني والصدق الفكري.
دراسة توثيقية لنسخة فريدة من كتاب مفقود بعنوان 'كتاب البيزرة' في علم الصيد عند العرب، تتضمن وصفًا لمحتوياته، وتحليلًا لمقتطفات من مقدمته وفصوله، مع استشهادات نصية واسعة من التراث العربي والإسلامي واليوناني.
مقال تحليلي لخليل هنداوي يعرض تطور فلسفة نيتشه عبر مراحلها السلبية (النقد الجذري للأخلاق والدين والتشاؤم) والإيجابية (السوبرمان، العودة الخالدة، الروح الحر)، مع تأكيد على طابعها غير النظامي وارتباطها بسياق صحته وتجربته الوجودية.
يتناول المقال نقدها الأدبي في مصر والعالم العربي، ويشكك في موضوعيته، مُبرزًا تأثره بالغرض والهوى، وانتقاده لمحاكاة الأدب الغربي دون مراعاة البيئة العربية، ويدعو إلى نقدٍ قائم على معايير فنية وذوقية عربية أصيلة.
يناقش المازني أسباب فشل المسرح المصري، مُحمِّلاً إياه غياب الصبغة الوطنية، واعتماده على الترجمة والتمصير دون استيعاب روحي أو اجتماعي، وانفصاله عن الأدب، وتفوق السينما الناطقة عليه، وسوء رعاية الحكومة التي أولت الأوبرا الأجنبية اهتمامًا أكبر من المسرح الوطني.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟