نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

في الكتب

إ
بقلم
إبراهيم عبد القادر المازني
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال تأملي لـ إبراهيم المازني يتأمل في غزارة التراث الكتابي العربي والأجنبي، ويأسف على ما لم يُكتب من أعمال خالدة أو اعترافات صادقة، مُركِّزًا على نواقص أدبية وتاريخية في التراث العربي، ومستعرضًا قدرات كتّاب مثل الجاحظ وأبي العلاء والمتنبي، مع نقد لغوي وفكري لأسلوب الفلاسفة الألمان.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ المازني بتأمل في كثرة الكتب كظاهرة وجودية، ثم ينتقل إلى حسرة فكرية وجمالية على ما لم يُنتج من أعمال أدبية ونقدية واعترافية كان من الممكن أن تثري التراث العربي: كقصة للجاحظ، أو كتاب للمتنبي عن رحلته إلى كافور، أو اعترافات صادقة من الرواة على غرار روسو. ويقارن بين أسلوب هجل الغامض وغير الواضح، وأسلوب دريبر السهل، معبّرًا عن عجزه عن فهم الفلسفة الألمانية رغم جهده. كما ينتقد سلوك الرواة في التحريف والاختلاق، ويشير إلى أن ذلك يعكس عوجًا في طباعهم وانحرافًا في استخدام مواهبهم. ويختتم بنقد متحفظ لاعترافات النواسي، لا لفسقه فقط، بل لعدم جدواها المعرفية.

الحجة الرئيسية

الكتب كظاهرة تفوق الطاقة البشرية على الإحاطة بها، لكن النقص الحقيقي ليس في الكم، بل في النوع: غياب الأعمال الأدبية والاعترافية التي كانت ستُثري التراث، وغياب الصدق النقدي والعلمي في التناول، سواء في الرواية أو الفلسفة أو النقد.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!