مقال جدلي لاحمد حسن الزيات يرد فيه على نداء الكاتب الفرنسي فكتور مرجريت دفاعاً عن مصر، مُبرزًا تناقض المبادئ الغربية في تطبيق الحرية والعدالة، ومستعرضًا مظالم الاستعمار الإنجليزي وانتقاص الحقوق المصرية رغم الوعود المتكررة.
يحلل الزيات مفهوم الجمال الصناعي مُميِّزًا بين القوة والجهد، والوفرة والزخرف الأخرق، ويربط الجمال في الفن الابتكاري بالوحدة والتنوع والتناسب، وبثلاثة عناصر أساسية: القوة، الوفرة، الذكاء — مع ترجيح القوة والوفرة كمصدرَين أوليين للجمال، بينما يُعد غياب الذكاء سببًا في زوال عاطفة الجمال.
يبحث المقال في طبيعة الجمال بين الطبيعة والفن، ويرفض المحاكاة السلبية للواقع، ويجعل من الذكاء والوفرة والقوة شروطًا جوهرية للجمال الفني، مُركِّزًا على تفوُّق الفن على الطبيعة عبر الترتيب والتعبير والغاية الحكيمة.
مقال يربط بين غزوة بدر الكبرى كحدث ديني-تاريخي محوري ورمز للإيمان والنصر، وبين موقف الشباب المصري في ثلاثينيات القرن العشرين كاستمرار لذات الروح الجهادية والاتحادية، مُركِّزًا على 17 رمضان كيوم مشهود في التاريخ الإسلامي والمصري.
مقال تحليلي لـ أحمد حسن الزيات يتناول شخصية المتنبي ودواوينه في مناسبة الذكرى الألف لولادته، مركزًا على التناقضات النفسية والاجتماعية في حياته وشعره، وسياق الاحتفاء به في العالم العربي عام ١٩٣٥.
دراسة تحليلية لشخصية أبي الطيب المتنبي تركز على علاقته بالبيئة والسلطة، وطبيعة عبقريته الشعرية والفكرية، وتناقش بعدها مفاهيم النبوغ والجنون والسياسة عبر حوار سردي خيالي بين شخصيتين مجنونتين.