شهادة لله
الملخّص
رسالة تعقيبية من المحامي إبراهيم إبراهيم علي إلى الأستاذ الزيات، يثني فيها على بلاغته في مقاله «في الجمال»، ويربط بين البلاغة والرسالة الأخلاقية والوطنية، ويؤكد أن «الرسالة» كمجلة تحمل رسالة حقيقية من الحق والجمال والقوة، مُعلِّلاً ذلك بآيات قرآنية ومواقف تاريخية.
القراءة التحليلية الكاملة
تبدأ الرسالة بتحية واقتباس قرآني من سورة البقرة («ولا تكتموا الشهادة...»)، ثم تتحول إلى مدح حادٍّ لبلاغة الزيات، خصوصًا في مقاله الأخير «في الجمال»، الذي يصفه الكاتب بأنه أبلغ من بلاغة السلف. ويُقدّم الكاتب شهادته ليس كمدح شخصي، بل كـ«شهادة لله» تتعلق بمهمة الكلمة والرسالة في الأمة: فهي ليست مجرد نشر، بل رسالة أخلاقية ووطنية وحقٌّ لا يجوز التنازل عنه. ويستشهد بالقرآن، وبمسيلمة وفرعون كنماذج لانحراف التسمية عن المسمى، وينهي بدعوة الزيات إلى رفع «الرسالة» كوسيلة نهضة أدبية وأخلاقية أولية لنهضة الأمة الوطنية. وتُرفق الرسالة بهامش من هيئة التحرير يوضح أنها نُشرت استثنائيًا ابتغاء الوفاء بيمين الكاتب.
الحجة الرئيسية
البلاغة الحقيقية ليست في الصياغة فقط، بل في حمل الرسالة الأخلاقية والوطنية والحق، وأن مجلة «الرسالة» تمثل هذه الرسالة الإلهية والإنسانية المتجسدة في الكلمة الصادقة التي لا تكتم الشهادة.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!