نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

٤ - الكائنات الغيبية في شعر شكسبير

خ
بقلم
خيري حماد
موقَّع_باسم_صريح
سلسلة الكائنات الغيبية في شعر شكسبير — الجزء 2.0
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

دراسة تحليلية لصور المخلوقات الغيبية في أعمال شكسبير، تركّز على الجنيات والساحرات، وتبيّن خصائصهما الفنية والمعنوية، وتناقش إيمان شكسبير بوجودهما ووظيفتهما الدرامية والعقائدية.

القراءة التحليلية الكاملة

يتناول المقال صورتين رئيسيتين للمخلوقات الغيبية في أدب شكسبير: الجنيات والساحرات. ففي قسم الجنيات، يركّز الكاتب على صفاتها الجمالية والموسيقية والخيالية (كالسرعة، التشكل، الحضور الموسيقي والرقصي، وحماية القبور)، ويستشهد بمشاهد من 'الملك لير' و'جزيرة العاصفة' و'الحلم منتصف الليل'. أما قسم الساحرات فيتناول تمييزها عن الجنيات كقوى شريرة، ويناقش طبقتي الساحرات البشريات والسماويات، مع تحليل دقيق لدورهن في 'مكبث'، وارتباطهن بالخرافات البريطانية، وتمثيلهن للقدر والدمار. ويختم بتأكيده أن شكسبير لم يُدخل هذه المخلوقات للتسلية فقط، بل انطلاقاً من إيمان عقائدي عميق بوجودها وقوتها.

الحجة الرئيسية

شكسبير لم يصوّر المخلوقات الغيبية في أعماله كعناصر زخرفية أو تسلية فحسب، بل ككائنات تحمل دلالة عقائدية ودرامية عميقة، ويعكس تصويره الدقيق لها إيماناً شخصياً بوجودها وتأثيرها، لا سيما في حالة الساحرات اللواتي يمثلن قوة شريرة منظمة مرتبطة بالخرافات المحلية والتصورات العقائدية السائدة في عصره.

ملاحظة: المقال جزء من سلسلة دراسية منشورة في مجلة الرسالة، ويُظهر مستوى عالياً من التخصص النقدي في الأدب الإنجليزي، مع اعتماد منهج تحليلي يربط بين الشكل الفني والبعد العقائدي، وهو نادر في الدراسات العربية المبكرة عن الأدب العالمي.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

حلقات السلسلة

عرض الكل →
الكائنات الغيبية في شعر شكسبير 2 حلقة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!