← العودة للقائمة

٤ - الكائنات الغيبية في شعر شكسبير

خيري حماد · العدد 120 · 1935

يتناول المقال صورتين رئيسيتين للمخلوقات الغيبية في أدب شكسبير: الجنيات والساحرات. ففي قسم الجنيات، يركّز الكاتب على صفاتها الجمالية والموسيقية والخيالية (كالسرعة، التشكل، الحضور الموسيقي والرقصي، وحماية القبور)، ويستشهد بمشاهد من 'الملك لير' و'جزيرة العاصفة' و'الحلم منتصف الليل'. أما قسم الساحرات فيتناول تمييزها عن الجنيات كقوى شريرة، ويناقش طبقتي الساحرات البشريات والسماويات، مع تحليل دقيق لدورهن في 'مكبث'، وارتباطهن بالخرافات البريطانية، وتمثيلهن للقدر والدمار. ويختم بتأكيده أن شكسبير لم يُدخل هذه المخلوقات للتسلية فقط، بل انطلاقاً من إيمان عقائدي عميق بوجودها وقوتها.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة