نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الكائنات الغيبية في شعر شكسبير

خ
بقلم
خيري حماد
موقَّع_باسم_صريح
سلسلة الكائنات الغيبية في شعر شكسبير — الجزء 1.0
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

دراسة تحليلية لحضور الكائنات الغيبية في شعر شكسبير، تربطها بالسياق الديني والسياسي الإنجليزي في عصره، مع تركيز على موقفه من البابوية والخرافات والغيبيات.

القراءة التحليلية الكاملة

المقال يبحث في ناحية محددة من فكر شكسبير: معاملته للكائنات الغيبية في شعره ومسرحياته، ويُظهر أن شكسبير لم يكن مؤمناً راسخاً بالغيبيات، بل كان متأرجحاً بين الشك والتأثير الاجتماعي، كما يربط هذا الموقف بالصراع الديني في إنجلترا خلال القرن السادس عشر، خاصة الانفصال عن روما، وظهور البروتستانتية، وتناوب الحكم بين ماري الكاثوليكية وإليزابيث البروتستانتية. ويستشهد المقال بعدة مشاهد من مسرحيات شكسبير (مثل King John و Titus Andronicus) لتوضيح نقده اللاذع للبابوية وسياستها، مع إبراز التناقض بين احترامه لرجال الدين المحليين ورفضه للسلطة البابوية.

الحجة الرئيسية

شكسبير لم يؤمن بالغيبيات إيماناً راسخاً، بل عالجها في شعره ومسرحياته كأداة درامية وسياسية تعكس اضطرابه الفكري وارتباطه بالسياق الديني والسياسي المضطرب لعصره، خصوصاً في مواقفه النقدية من البابوية.

ملاحظة: النص ناقص النهاية، لكن البنية الحجاجية واضحة، والمراجع المسرحية موثوقة، والتحليل متسق مع سياق مجلة الرسالة الثقافية في ثلاثينيات القرن العشرين.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

حلقات السلسلة

عرض الكل →
الكائنات الغيبية في شعر شكسبير 2 حلقة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!