المقال يبحث في ناحية محددة من فكر شكسبير: معاملته للكائنات الغيبية في شعره ومسرحياته، ويُظهر أن شكسبير لم يكن مؤمناً راسخاً بالغيبيات، بل كان متأرجحاً بين الشك والتأثير الاجتماعي، كما يربط هذا الموقف بالصراع الديني في إنجلترا خلال القرن السادس عشر، خاصة الانفصال عن روما، وظهور البروتستانتية، وتناوب الحكم بين ماري الكاثوليكية وإليزابيث البروتستانتية. ويستشهد المقال بعدة مشاهد من مسرحيات شكسبير (مثل King John و Titus Andronicus) لتوضيح نقده اللاذع للبابوية وسياستها، مع إبراز التناقض بين احترامه لرجال الدين المحليين ورفضه للسلطة البابوية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني