يبدأ الكاتب بتأمل نقدي في تدهور الأخلاق العامة في العصر الحديث، مُرجِعًا ذلك إلى سيطرة التجار والمفسدين على ميادين اللذة والجمال، مثل الملاهي، الأزياء، والمجلات. ثم ينتقل إلى نقد ظاهرة مسابقات ملكة الجمال في لبنان ومصر، معتبرًا إياها انفصالاً عن القيم العربية والإسلامية، وعلامة على تغريب الذوق وانحلال المعايير. ويستشهد بأمثلة من لبنان (حمانا، بكفيا) ومصر (الإسكندرية)، ويشير إلى اسم 'شارلوت' وصفة 'مس إيجبت' كدلائل على غربة هذه الظاهرة عن الهوية المحلية، ويربطها برغبات تجارية وسياسية مشبوهة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني