نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الأدب والأديب

م
بقلم
مصطفى صادق الرافعي
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال تأملي تحليلي لـ مصطفى صادق الرافعي يُعيد تعريف الأدب كظاهرة نفسية وكونية، ويُقرّه كوسيلة لتمثيل المجهول والسمو بالضمير الإنساني، مع ربط جذري بين الأسلوب والأخلاق، واعتبار القرآن النموذج الأعلى للأدب العربي.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ المقال برثاء محمد طاهر باشا نور كنموذج للنزاهة والعدل، ثم ينتقل إلى محوره الفلسفي المركزي: الأدب ليس مجرد بلاغة، بل هو تجلٍّ لطبيعة النفس البشرية التي لا ترتاح للموجود البحت، بل تبحث عن 'منطقة حياد' بين المعلوم والمجهول، وتتحقق عبر أربعة مصادر سحرية (الحبيب، الصديق، القطعة الأدبية، المنظر الفني). ويُقدّم الرافعي الأدب كثورة الخالد في الإنسان على الفاني، ويعتبر البيان صناعة الجمال في المعنى، بينما يُقرّ أن الأصل في الأدب هو السمو بضمير الأمة، وأن القرآن هو الأصل الحي لهذا المفهوم — وهو ما أغفله الأدباء العرب فانحدر أدبهم إلى العبث والنفاق.

الحجة الرئيسية

الأدب ظاهرة نفسية-كونية جوهرية تُحقّق اتصال الإنسان بالمجهول، وتُشكّل عالمًا بديلًا للاتساق والجمال والحق والخير، وينبغي أن يكون سموًّا لضمير الأمة، وليس مجرد تعبير فني أو أدوات لغوية؛ والقرآن هو النموذج الأعلى والأصلي لهذا الأدب.

ملاحظة: المقال يجمع بين الرثاء والتأمل الفلسفي والخطاب الإصلاحي، ويُعدّ من أبرز النصوص النظرية في النقد العربي الحديث. وجود القسم الأول (الرثاء) لا يُضعف مركزية المحور النظري، بل يُوظّفه كدليل تطبيقي على أخلاقيات الأدب وارتباطه بالعدل والضمير.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!