← العودة للقائمة

الأدب والأديب

مصطفى صادق الرافعي · العدد 110 · 1935

يبدأ المقال برثاء محمد طاهر باشا نور كنموذج للنزاهة والعدل، ثم ينتقل إلى محوره الفلسفي المركزي: الأدب ليس مجرد بلاغة، بل هو تجلٍّ لطبيعة النفس البشرية التي لا ترتاح للموجود البحت، بل تبحث عن 'منطقة حياد' بين المعلوم والمجهول، وتتحقق عبر أربعة مصادر سحرية (الحبيب، الصديق، القطعة الأدبية، المنظر الفني). ويُقدّم الرافعي الأدب كثورة الخالد في الإنسان على الفاني، ويعتبر البيان صناعة الجمال في المعنى، بينما يُقرّ أن الأصل في الأدب هو السمو بضمير الأمة، وأن القرآن هو الأصل الحي لهذا المفهوم — وهو ما أغفله الأدباء العرب فانحدر أدبهم إلى العبث والنفاق.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة