نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

كفر الذبابة ...

م
بقلم
مصطفى صادق الرافعي
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال فكري أدبي يُعيد توظيف حكايات 'كليلة ودمنة' كوسيلة جدلية لفضح الغرور الفكري والطغيان السياسي، عبر سرد مجازي عن 'كفر الذبابة' و'تملك العنز للعظاء'، ليُظهر كيف يُولّد النقص المعرفي والانغلاق الوجودي كفراً في الحقائق وطغياناً في الحكم.

القراءة التحليلية الكاملة

يستخدم الرافعي أسلوب المحاورة التمثيلية المستمد من 'كليلة ودمنة' لبناء نسق جدلي ينتقد فيه الغرور المعرفي والسياسي. يعرض المقال حكايتين رمزيتين: الأولى عن 'العنز' التي تدّعي أنها فيلة وتُكرّس طغيانها بتأليه القوة ورفض النقد، والثانية عن 'ذبابة' تكفر بالكون لأنها لا تدرك مقادير الأشياء، فتختزل الحكمة في مقياس ذاتي ضيق. وبين الحكايتين يربط الرافعي بين الكفر المعرفي (كفر الذبابة) والكفر السياسي (كفر العنز)، ويؤكد أن الطغيان لا ينشأ إلا من انعدام التوازن بين القوة والعقل، وأن العقل التام لا يكون فردياً بل هو مجموع العقول، وأن الطاعة في المعصية معصية أخرى. الخاتمة تشير إلى أن الحقيقة تُدرَك لا بالانغلاق بل بالانفتاح على الشهادة والنظر.

الحجة الرئيسية

الغرور الفكري الذي يُقرّ بكمال الرأي الشخصي ويُهمّش الآخرين هو جذر الكفر المعرفي والطغيان السياسي معاً؛ ولا عقل تام إلا في تفاعل العقول، ولا سلطة مشروعة إلا في استنادها إلى البصيرة لا إلى القوة المطلقة.

ملاحظة: النص مكتمل ومُوثّق بدقة عالية (جودة 95%)، ويُصنّف ضمن 'في الأدب العربي'، لكنه يتجاوز الأدب إلى الفلسفة السياسية والاجتماعية عبر أسلوب تمثيلي جدلي متميز. الهوامش تؤكد أن الرافعي يستخدم 'كليلة ودمنة' كأداة تعبيرية وليس كمصدر تراثي محض.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!