المقال يقدّم دراسة تحليلية لشخصية أبي العباس أحمد المقري التلمساني (1041 هـ/1631 م)، كأحد أبرز أدباء المغرب في القرن الحادي عشر الهجري. ويُركّز الكاتب على ربط المقري بالتراث الأندلسي عبر نشأته في تلمسان، وتعلّمه على عمه أبي عثمان سعيد، ثم انتقاله إلى فاس حيث تدرّب على علمائها، ثم رحلاته إلى مصر والشام والحجاز، وتأليفه لكتابي «نفح الطيب» و«أزهار الرياض». ويُبرز المقال البُعد العاطفي في شعر المقري — خصوصًا الحنين إلى المغرب من المنفى الشرقي — مستشهدًا بأبياتٍ تعبّر عن الشوق والوصف والغزل، ويُحلّل طابعها الأندلسي من حيث الرقة والجزالة والسهولة والامتناع. كما يشير إلى أن هذا البحث جزء أول من سلسلة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني