نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
عرض_واستعراض ملك عام

الكتب الاطلال

م
بقلم
محمد أمين حسونه
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال نقدي يعرض وينتقد رواية «الاطلال» لمحمود تيمور، مركزًا على شخصية البطل سامى وصراعه النفسي والجسدي، وتحليل الشخصيات الثانوية مثل فتحية وأم خضير وتهانى ومودة هانم، مع إبراز الصراحة الجسدية والبعد التحليلي في الرواية.

القراءة التحليلية الكاملة

يقدّم المقال عرضًا نقديًّا لرواية «الاطلال» لمحمود تيمور، ويصنفها كثغرة انتقالية بين مرحلتي الواقعية والتحليلية في فنه. يركّز الناقد على تصوير الشخصية الرئيسية «سامى» كمرآة للثورة النفسية في مقتبل الشباب، ويتتبع تشتت شعوره بين فتحية وتهانى والغانيات، مُبرزًا عدم استقرار شخصيته وارتباطها بالبيئة القصرية المغلقة. كما يحلل شخصيات ثانوية مثل «فتحية» التي تُصوَّر في غموض وتجلد، و«أم خضير» كعامل تحفيزي للإثم، و«مودة هانم» كنموذج للاستسلام للقدر. ويُشير إلى غياب النزعة الإرشادية، وتميّز الرواية بالصراحة الجسدية والارتباط العضوي بين الشخصيات وقرارة الموضوع.

الحجة الرئيسية

رواية «الاطلال» تمثل نقلة تحليلية في فن محمود تيمور، تتجاوز الواقعية إلى تجسيد داخلي للصراع النفسي والجنسي، وتتميز بصراحة جسدية غير مسبوقة وارتباط عضوي بين الشخصيات وجوهر الموضوع، دون تدخل إرشادي أو أخلاقي من المؤلف.

ملاحظة: النص ناقص من الطرفين، لكن الجزء المتاح كافٍ لتحديد الشكل الفهرسي والمضمون النقدي بدقة. العنوان 'الكتب الاطلال' يشير إلى قسم 'القصص' في المجلة، وليس خطأ طباعيًا في 'الاطلال'؛ إذ ورد اسم الرواية بحروف كبيرة مستقلة بعد كلمة 'الكتب'.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!