يقدّم المقال عرضًا نقديًّا لرواية «الاطلال» لمحمود تيمور، ويصنفها كثغرة انتقالية بين مرحلتي الواقعية والتحليلية في فنه. يركّز الناقد على تصوير الشخصية الرئيسية «سامى» كمرآة للثورة النفسية في مقتبل الشباب، ويتتبع تشتت شعوره بين فتحية وتهانى والغانيات، مُبرزًا عدم استقرار شخصيته وارتباطها بالبيئة القصرية المغلقة. كما يحلل شخصيات ثانوية مثل «فتحية» التي تُصوَّر في غموض وتجلد، و«أم خضير» كعامل تحفيزي للإثم، و«مودة هانم» كنموذج للاستسلام للقدر. ويُشير إلى غياب النزعة الإرشادية، وتميّز الرواية بالصراحة الجسدية والارتباط العضوي بين الشخصيات وقرارة الموضوع.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني