نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

كيف صرف الله عنى السوء ؟

ا
بقلم
ابراهيم عبد القادر المازنى
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال سردي-تأملي لابراهيم عبد القادر المازنى يروي فيه محاولة فاشلة لإعادة إحياء شاعريته عبر استثارة الحب، في سياق حديث ذاتي ساخر عن تناقضات العلاقة بين الأب وأبنائه، وبين الذات والرغبة، والشعر والحياة اليومية.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ المازنى المقال بعنوان استفهامي ديني-وجداني ('كيف صرف الله عنى السوء؟') ثم ينتقل إلى سرد كوميدي-تأملي لمحاولته العودة إلى الشعر بعد انقطاع، فيُصوّر خلوته في المكتبة كمحاولة للانفصال عن ضجيج أبنائه وفوضاهم، لكنه لا يكتب شعرًا بل يعيد تمثيل حواراته معهم، ثم يتحول إلى مغامرة وجودية ساخرة: البحث عن الحب كوسيلة لتنشيط القلب الخرب كي يتدفق الشعر. يروي لقاءاته مع نساء، وحواره مع فتاة وافقَت على أن يحبها، ثم اكتشافه أنها أحبتْه هو دون أن يشعر، ليُفضي ذلك إلى انهيار مشروعه الشعري بالكامل بعد أن يُخبره صاحبٌ بأن الفتاة أعربت عن حبها له أمامه. النص يدمج بين السرد اليومي، والتأمل الوجودي، والسخرية الذاتية، والتساؤل حول طبيعة الحب والشعر والذات.

الحجة الرئيسية

الشعر لا يُستدعى بإرادة أو بتجريب ميكانيكي للحب، بل هو نتاج غير متحكم فيه لحالات نفسية وجدانية حقيقية لا يمكن استنساخها أو استدراجها؛ والمحاولة العكسية تفضي إلى كشف هشاشة الذات المبدعة أمام الحياة اليومية والصدمة الوجودية.

ملاحظة: النص يقع ضمن سلسلة 'من طرائف الشعر' في مجلة الرسالة، لكنه ليس قصيدة ولا مراجعة شعرية، بل نص أدبي تأملي يوظف التناص الديني والسخرية اليومية لتفكيك مفهوم الإبداع. العنوان مستمد من الآية القرآنية (يوسف: ٢٣) ويُستخدم كإطار رمزي للسخرية من 'النجاة' من فخ الإنتاج الأدبي المُصطنع.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!