يبدأ المازنى المقال بعنوان استفهامي ديني-وجداني ('كيف صرف الله عنى السوء؟') ثم ينتقل إلى سرد كوميدي-تأملي لمحاولته العودة إلى الشعر بعد انقطاع، فيُصوّر خلوته في المكتبة كمحاولة للانفصال عن ضجيج أبنائه وفوضاهم، لكنه لا يكتب شعرًا بل يعيد تمثيل حواراته معهم، ثم يتحول إلى مغامرة وجودية ساخرة: البحث عن الحب كوسيلة لتنشيط القلب الخرب كي يتدفق الشعر. يروي لقاءاته مع نساء، وحواره مع فتاة وافقَت على أن يحبها، ثم اكتشافه أنها أحبتْه هو دون أن يشعر، ليُفضي ذلك إلى انهيار مشروعه الشعري بالكامل بعد أن يُخبره صاحبٌ بأن الفتاة أعربت عن حبها له أمامه. النص يدمج بين السرد اليومي، والتأمل الوجودي، والسخرية الذاتية، والتساؤل حول طبيعة الحب والشعر والذات.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني