شجرتي الضالة
خليل هنداويقصيدة تأمُّلية رمزية تُخاطب شجرةً ضالةً كاستعارة للوحدة والضلال الوجودي، وتستحضر مفاهيم الذات، التأمل، الموت، الفناء والبقاء، والارتباط العضوي بين الإنسان والطبيعة.
190 نتيجة لـ «الشمس»
قصيدة تأمُّلية رمزية تُخاطب شجرةً ضالةً كاستعارة للوحدة والضلال الوجودي، وتستحضر مفاهيم الذات، التأمل، الموت، الفناء والبقاء، والارتباط العضوي بين الإنسان والطبيعة.
مقال تحليلي يعيد قراءة شخصية هانيبال كقائد عسكري ورمز تاريخي، مركّزًا على ظلم المصادر الرومانية له، وتحليل استراتيجيته الحربية، وسياقه الجغرافي والسياسي في الصراع القرطاجي-الروماني.
دراسة تحليلية لشخصية أبي العتاهية الأدبية والأخلاقية، تركز على علاقاته مع السلاطين والوزراء، وشعره العتابي والزاهد، وارتباطه بالحكمة والزهد والسنن النبوية.
دراسة توثيقية مفصلة عن مدينة الزهراء الأندلسية: نشأتها، وظروف إنشائها على يد عبد الرحمن الناصر، ووصف معماري وتنظيمي لمنشآتها، ودلائل على غنى الدولة الأموية وقوتها في عصره، مع الإشارة إلى سياقها التاريخي ضمن سلسلة القواعد الملكية الإسلامية.
دراسة تحليلية لتمثيل الكائنات الغيبية (الأشباح والعفاريت) في مسرحيات شكسبير، مع التركيز على وظيفتها الدرامية والجمالية، ومقارنتها بمعتقدات العصر، ونقدها من خلال مرجعية نقدية غربية (جبسن).
قصيدة تأمُّلية لجميل صدقي الزهاوي تتناول مفارقات الوجود: الحياة والموت، الزهر والذبول، الربيع والزوال، ثم تنتقل إلى حديث عن الصداقة والحنين والصدق والغربة، وتختتم بقصيدة ثانية للسيد فخري أبو السعود تقدّم الموت كرحمة وخلاص لا كعدو.
قصة سردية مقتبسة من الإلياذة تروي لحظة حاسمة في حرب طروادة: هزيمة الهيلانيين أمام الطرواديين، ثم استنفار بتروكلوس لإقناع أخيل بالتدخل، وانطلاقه بلباس أخيل لقيادة الميرميدون وتحقيق نصر مؤقت قبل أن يُقتل على يد ساربيدُن.
وصف تفصيلي لرحلة كاتبها محمد ثابت إلى واحتي سيوة والسلوم، مع تسجيل دقيق للعادات الاجتماعية والزفاف والحداد والغذاء والنظم القبلية، وتحليل مقارن لوضع الإنتاج الزراعي في سيوة مقابل الواحات الخارجة، وتوثيق حالة التحصين العسكري الضعيف على الحدود الغربية مع إيطاليا.
يُحلِّل أحمد أمين ظاهرة انتشار اللون الأصفر في الحياة الاجتماعية والجمالية والثقافية للعصر العباسي، مُستندًا إلى شواهد أدبية وتاريخية ووصفية من المصادر التراثية، ويطرحها كمؤشر على حالات الذوق والانحلال الأخلاقي والرقي الحضاري.
مقال تحليلي لمشهد من الإلياذة يركّز على مقتل بتروكلوس، ويتتبع التفاعل بين البطل البشري والآلهة، مع تأكيد على التناقض بين البطولة الإنسانية والقدر الإلهي، وانكسار الفخر البشري أمام الحتمية الأسطورية.
مقال يحلل الظواهر الجوية (البرق، الرعد، الصاعقة) من منظور علمي طبيعي، مُفنِّدًا التفسيرات الخرافية والدينية التقليدية، ومؤكِّدًا على أنها آيات إلهية تتجلى في نظام الكون المُنظَّم، مع دعوة لتبني منهج علمي قومي يخدم الاستقلال والنهضة.
حلقة سردية من سلسلة قصصية تروي جزءًا من أحداث حرب طروادة كما وردت في إلياذة هوميروس، مركزها مقتل بتروكلوس على يد هكتور، وانهيار الميرميدون، ثم بكاء أخيل وعودته إلى القتال بعد تدخل الآلهة وتجهيزه بدروع فائقة الصنع.
مقال دراسي لـ مصطفى صادق الرافعي يروي فيه لقاءً مع شابٍ مجنونٍ يدّعي أنه «نابغة القرن العشرين»، فيُحلِّل سلوكه وخطابه وانفصامه الظريف بين الذكاء والهذيان، ويُقرن ذلك بمقارنات تراثية مع بهلول ومجانين آخرين، مُبرزًا التداخل بين الجنون والأدب والذكاء المفرط.
قصيدة تأمُّلية في جلال الجبل كرمزٍ للثبات والخلود، تقابلها قصيدة ثانية بعنوان 'عذراء الهوى' تصف محبوبةً كمظهرٍ للجمال والهوى والوجع العاطفي.
مقال دراسي لدريني خشبة يعرض مشهدًا أدبيًّا مُترجَمًا/مُعاد صياغته من إلياذة هوميروس، مركزًا على لحظة الصلح بين أخيل وأجاممنون بعد عداوة دمرت الجيوش الهيلانية، مع تحليل بلاغي لصور الحزن والكرامة والعودة إلى الوحدة الوطنية.
يدعو أحمد أمين في مقاله إلى توجيه الفكر نحو المستقبل بدل التعلق بالماضي، ويُصنّف أنواع الانحراف الفكري التي تجعل الإنسان يُجمد في الأمس: الافتتان بالتاريخ دون استثماره، إثارة العداوات القديمة، الجمود المنهجي في العلوم والأخلاق، والاستسلام للقدر، ويعتبر هذا التوجه العملي نحو الغد علامة الحياة والقوة.
دراسة تحليلية لشخصية الفتح بن خاقان كمؤرخ وأديب أندلسي، تُقارن منهجيته في كتابي «قلائد العقيان» و«مطمح الأنفس» مع منهج ابن بسام في «الذخيرة»، مع التركيز على طريقة جمع الآثار، وسمات الأسلوب البلاغي، وعلاقات التأثير والمنافسة بين المؤلفين.
قصيدة تأمُّلية في الصحراء كرمزٍ للرحابة والصمت والرهبة، تربط بين مشاهدها الطبيعية وانعكاساتها النفسية والوجودية: الخشوع، الغرابة، الوحدة، خداع الآمال، وسطوة القدر.
قصة قصيرة تروي مصير طالب عراقي اسمه عبد العزيز، يتمرد على القبعة العسكرية والسلطة التعليمية والعسكرية العثمانية ثم البريطانية، فيُطرد من المدرسة، ويتحول إلى عامل فقير، ثم يُسجن بعد طعنه موظفاً أجنبياً في البصرة دفاعاً عن كرامته، ليُلقب في السجن بـ«أبي جاسم» رمزاً للشجاعة والكرامة الشعبية.
يبحث المقال في طبيعة الجمال بين الطبيعة والفن، ويرفض المحاكاة السلبية للواقع، ويجعل من الذكاء والوفرة والقوة شروطًا جوهرية للجمال الفني، مُركِّزًا على تفوُّق الفن على الطبيعة عبر الترتيب والتعبير والغاية الحكيمة.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟