مثل من الشباب الصالح
أحمد حسن الزياتمقال يقدّم حديثاً لشابٍ مثقفٍ ناجحٍ في الامتحانات، يرفض الوظيفة الحكومية رفضاً أخلاقياً وفكرياً، ويدافع عن العمل الحر في الزراعة كوسيلة للحفاظ على الاستقلال الذاتي والكرامة الوطنية.
146 نتيجة لـ «الشباب»
مقال يقدّم حديثاً لشابٍ مثقفٍ ناجحٍ في الامتحانات، يرفض الوظيفة الحكومية رفضاً أخلاقياً وفكرياً، ويدافع عن العمل الحر في الزراعة كوسيلة للحفاظ على الاستقلال الذاتي والكرامة الوطنية.
حلقة ثانية من الرواية المُسلسلة «الطائشة» لصادق الرافعي، تتابع حكاية علاقة معقدة بين كاتب وامرأة متعلمة تُسمّى «الطائشة»، وتتناول بأسلوب روائي تأملي نقاشًا اجتماعيًا وأخلاقيًا حول العفاف، التعليم، التقاليد، والحرية الأنثوية في سياق الحداثة والغرب.
قصيدة تأمُّلية لجميل صدقي الزهاوي تجمع بين الجد والهزل، وتتناول التردد بين الإيمان والشك، وطبيعة الحياة والدهر، وصراع العمر والهوى، مع إشارات فلسفية حول الحقيقة، العقيدة، الطبيعة، والكون.
يُقدِّم المقال نقدًا لاذعًا لانهيار القيم في مختلف الطبقات الاجتماعية (السياسيين، الموظفين، الأدباء، رجال الدين، التجار والصناع)، مُركِّزًا على تناقض الخطاب بين الادعاء بالصلاح والمشاركة الفعلية في الفساد، ويختتم بتشبيه جماعي بالحواريين وسؤال استنكاري عن «يهوذا» الخائن.
يُحلِّل المقال ظاهرة الشعر الوطني في الأندلس كظاهرة أدبية فريدة من نوعها في التراث العربي، ويعتبرها ولادةً مبكرة لفكرة سياسية حديثة (الوطنية والمقاومة)، مُقارنًا إياها بالشعر الوطني الحديث في مصر والشام، ويستشهد بعدة نماذج شعرية أندلسية تعبّر عن الذل والاستنجاد والحنين السياسي، مع تفسير تاريخي لانعدام هذه الظاهرة في المشرق رغم وجود بواعث مشابهة.
قصيدة رثائية وسجاليّة تُناجي دار النيابة كرمزٍ للعدالة والسلطة التشريعية، وتندد بإهمالها واغتصابها من قِبل الظالمين، مع إشادة بقيادات وطنية مثل سعد باشا.
يبحث المقال في واقعة إحراق طارق بن زياد لسفن جيشه بعد عبوره إلى الأندلس، ويحلل مدى صحتها التاريخية مقابل غلبتها الأسطورية، مع مقارنة نقدية بحوادث مشابهة في التاريخ الروماني والحديث (مثل يوليان وكورتيز ومحمد الفاتح)، ويُبرز التداخل بين السرد التاريخي والسرد البطولي الأسطوري.
مقال تحليلي يركّز على دور التشجيع في إحياء الإنتاج الفكري والأدبي، ويستعرض أمثلة تاريخية من الشام لعباقرة ارتقوا بفضل الدعم، وآخرين انطفأت مواهبهم بسبب التثبيط والاحتكار العلمي.
دراسة تحليلية لشخصية أبي العتاهية تُبرز ثنائية زهده السياسي والشعري، وتربط شعره بالسياق العباسي والصراع على الخلافة، مركزةً على استخدامه للزهد كأداة نقدٍ سياسي وديني.
قصيدة حزينة لجميل صدقي الزهاوي تناجي فيها 'زهرته' المفقودة، ممزوجة بالتأمل في الموت والحب والحياة، مع إدخال فقرة نثرية عن وفاة سقراط من كتاب زكي نجيب محمود.
تتناول المقالة الأسطورة الإغريقية لبسيشيه وكيوبيد كقصة حب أخلاقية وجمالية، تروى سرديًّا بأسلوب أدبي غنائي، مع تركيز على التناقض بين الجمال البريء والغيرة الإلهية، وتحول القدر من قتل إلى حب وإنقاذ.
مقال يعرض فيه الكاتب ثلاثة موضوعات: إصدار مجلد جديد من رسائل شارلس دكنز، وذكرى وليم كوبيت المئوية، واحتفال رابطة الشباب الأدبية بالذكرى الثلاثين لوفاة الإمام محمد عبده.
مقال تحليلي يُقدِّم سيرة محمد حافظ إبراهيم في جزئه الأول، مركّزًا على ظروف نشأته اليتيمة، وتأثير البيئة الاجتماعية والثقافية في تشكيل شخصيته ومساره الأدبي، وارتباطه بشخصيات فكرية وأدبية بارزة، مع تحليل لسمات شخصيته البوهيمية وعلاقتها بنمط حياته ونتاجه الشعري.
قصيدة تأمُّلية لجميل صدقي الزهاوي تعبر عن معاناة الشعراء في مجتمعاتهم، ووصفٌ لغربتهم رغم انتمائهم الجغرافي، مع إشارات فلسفية إلى الحرية والكرامة والصدق، وخلطٌ بين النص الشعري وفقرة جغرافية مُنسوبة لرشوان أحمد صادق عن ابن خلدون.
تُعيد هذه القصة العربية تناول أسطورة بسيشيه وكيوبيد الإغريقية، مُنسَّقة بلغة سردية أدبية راقية، مع الحفاظ على المحور الدرامي الأساسي: حب بسيشيه لكيوبيد، وخرقها تحذيره بعدم رؤيته، ثم طردها، وبحثها عنه عبر عوالم الآلهة، وانتهاءً بتحوّلها إلى ربة الروح الخالدة في جنة الأولمب.
يتناول النص ثلاث فقرات مستقلة: أولها سرد توثيقي لقضية دريفوس في فرنسا، وثانيها تصحيح نقدي لمخطئ في نسب كتاب 'تحفة الأحباب' للسخاوي، وثالثها إعلانات عن مؤسسات ثقافية ومؤتمرات دينية وأدبية.
مقال تحليلي لـ أحمد حسن الزيات يُقيّم حياة الشاعر محمد حافظ إبراهيم وشخصيته الأدبية والفكرية، مركزًا على طبيعة طموحه، تطور موقفه السياسي، وخصائص فكره وثقافته وأسلوبه الشعري.
مقال تأملي تذكاري يروي فيه محمد سعيد العريان لقاءه الأول بالرافعي، وتأثير كتاب «رسائل الأحزان» في تكوين علاقته الأدبية والعاطفية به، مع تجسيد لشخصيته الانعزالية ومكانة أدبه في وجدان القارئ الشاب.
مقال تذكاري شخصي يروي فيه محمد سعيد العريان لقاءاته الأولى مع مصطفى صادق الرافعي، وتطور علاقتهما، ويستعرض نشأته العلمية والدينية، ومسيرته الشعرية المبكرة، وشهادات الأعلام عليه كإبراهيم اليازجي وحافظ إبراهيم ومحمد عبده.
مرحبًا! كيف يمكننا مساعدتك؟