نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

كلكم حواريون فمن يهوذا؟

أ
بقلم
أحمد حسن الزيات
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

يُقدِّم المقال نقدًا لاذعًا لانهيار القيم في مختلف الطبقات الاجتماعية (السياسيين، الموظفين، الأدباء، رجال الدين، التجار والصناع)، مُركِّزًا على تناقض الخطاب بين الادعاء بالصلاح والمشاركة الفعلية في الفساد، ويختتم بتشبيه جماعي بالحواريين وسؤال استنكاري عن «يهوذا» الخائن.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ المقال بعنوان استفهامي رمزي يشير إلى انتشار الخطاب الإصلاحي النقدي في أوساط النخبة دون ممارسة صادقة، ثم يعرض سلسلة من المشاهد النقدية المُنظَّمة حسب الطبقات: السياسيون الذين يندبون فقدان الاستقلال والدستور رغم مسؤوليتهم عنه، الموظفون الذين يتذمرون من المحاباة والتواكل مع وجود طفيليين في الوظيفة العامة، الأدباء الذين يأسفون على انحطاط الأدب بينما يشارك بعضهم في الهجاء والكيد، علماء الدين الذين يبكون على فساد العصر مع تورط آخرين في البيع بالباطل، والتجار والصناع الذين يشكون الغش بينما يمارسونه. ويختتم المقال بقصة مالك بن دينار كتشبيه تأملي يكشف التناقض بين البكاء على القيم والمشاركة في خيانتها.

الحجة الرئيسية

النقد الجماعي للواقع الاجتماعي والأخلاقي لا يُعدُّ دليلًا على الصلاح أو الإصلاح ما لم يترافق مع محاسبة الذات ومراجعة الممارسة الفردية؛ فالجميع يتحدثون بلسان الحكمة والإنكار، لكن الخيانة تكمن في غياب المسؤولية الشخصية تحت ستار الخطاب العام.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!