نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

في الأدب الإنجليزي 6 - الكائنات الغيبية في شعر شكسبير

خ
بقلم
خيري حماد
موقَّع_باسم_صريح
سلسلة في الأدب الإنجليزي — الجزء 6
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

دراسة تحليلية لعقائد شكسبير الدينية والغيبية في رواياته، مع التركيز على الكائنات الغيبية (الأشباح، الجنيات، الساحرات)، وتطور نظرته لها عبر أطوار إبداعه الأربعة، ومقارنتها بمصادر فلسفية وخرافية قديمة.

القراءة التحليلية الكاملة

يُقدِّم المقال دراسة تحليلية معمقة للفلسفة الدينية والغيبية عند شكسبير، مستندًا إلى نصوص مسرحياته. ويُصنِّف المؤلف عقائد شكسبير إلى: عقيدة خطأ الإنسان الأصلي، المعمودية، الدعاء الصادق، حق الملوك الإلهي، تناسخ الأرواح، ووجود الآلهة. كما يُحلِّل تطور تصوُّر شكسبير للكائنات الغيبية عبر أربعة أطوار إبداعية، من بهجة «حلم منتصف ليلة الصيف» إلى تشاؤم «هملت» و«مكبث»، ثم استعادة السيطرة في «العاصفة». ويُشير إلى مصادر هذه التصورات: الخرافات الشعبية، الفلسفة الرومانية والأغريقية، والابتكار الشخصي. وينتهي بتأكيد أن شكسبير لم يكن مجرد ناقل للعقائد السائدة، بل مفكرٌ نقديٌّ يعيد صياغتها خياليًّا وفلسفيًّا.

الحجة الرئيسية

شكسبير لم يكتفِ بنقل العقائد الغيبية السائدة في عصره، بل أعاد توظيفها فنيًّا وفكريًّا عبر تطور نظري يعكس تحول نظرته للوجود من البهجة إلى التشاؤم ثم إلى السيطرة العقلية، مما يكشف عن عمق تأملي ونقدي في تعامله مع المغيبات.

ملاحظة: الجزء الأخير من النص (عن أبي العتاهية) يبدو غير مرتبط موضوعيًا بالمقال الرئيسي، وقد يكون خطأ في التحويل أو إدراجًا خاطئًا من مادة أخرى؛ ولذلك لم يُؤخذ في تحليل الموضوع الرئيسي، بل أُدرج فقط في الحقول الوصفية كجزء من النص المرسل دون تأثير على الفهرسة الجوهرية للمقال عن شكسبير.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

حلقات السلسلة

عرض الكل →
في الأدب الإنجليزي 5 حلقة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!