يُقدِّم المقال دراسة تحليلية معمقة للفلسفة الدينية والغيبية عند شكسبير، مستندًا إلى نصوص مسرحياته. ويُصنِّف المؤلف عقائد شكسبير إلى: عقيدة خطأ الإنسان الأصلي، المعمودية، الدعاء الصادق، حق الملوك الإلهي، تناسخ الأرواح، ووجود الآلهة. كما يُحلِّل تطور تصوُّر شكسبير للكائنات الغيبية عبر أربعة أطوار إبداعية، من بهجة «حلم منتصف ليلة الصيف» إلى تشاؤم «هملت» و«مكبث»، ثم استعادة السيطرة في «العاصفة». ويُشير إلى مصادر هذه التصورات: الخرافات الشعبية، الفلسفة الرومانية والأغريقية، والابتكار الشخصي. وينتهي بتأكيد أن شكسبير لم يكن مجرد ناقل للعقائد السائدة، بل مفكرٌ نقديٌّ يعيد صياغتها خياليًّا وفلسفيًّا.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني