نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

2 - مدينة الزهراء

م
بقلم
محمد عبد الله عنان
موقَّع_باسم_صريح
سلسلة مدينة الزهراء — الجزء 2
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال توثيقي يتناول مدينة الزهراء الأموية في الأندلس: موقعها، مبانيها، أرقامها المدهشة، مدة بقائها كقاعدة ملكية، أسباب انهيارها السياسي ثم المادي، وذكر شهادات المؤرخين والرحالة والشعراء عنها حتى القرن السابع الهجري.

القراءة التحليلية الكاملة

يتتبع المقال تاريخ مدينة الزهراء منذ تأسيسها على يد الخليفة الناصر في 329 هـ، ويستعرض وصفًا تفصيليًّا لضخامتها المعمارية وفخامتها استنادًا إلى روايات ابن حيان ومؤرخين آخرين، مع ذكر أعداد السكان والعساكر والخدم. ثم يشرح تحول السلطة إلى ابن أبي عامر والحاجب المنصور وإنشائه للزاهرة، ما أدى إلى فقدان الزهراء مركزها السياسي. ويُبرز المقال محنة الزهراء في سنة 401 هـ حين اقتحمها أنصار سليمان المستعين وأحرقوا مبانيها، ليتحول مصيرها إلى أطلال. ويورد نماذج شعرية رثائية لابن زيدون وابن العربي، وشهادات جغرافية من ابن حوقل والإدريسي وياقوت، مع الإشارة إلى بقاء آثارها حتى القرن الثالث عشر الميلادي.

الحجة الرئيسية

كانت الزهراء نموذجًا فريدًا للحضارة الأموية في الأندلس من حيث الضخامة والتنظيم والجمال، لكنها لم تدم كمركز سياسي سوى أربعين عامًا بسبب التحوّلات السلطوية الداخلية، ثم انتهت كصرح مادي بعد كارثة 401 هـ، لتبقى في الذاكرة التاريخية والأدبية كرمزٍ للعزّ المفقود.

ملاحظة: المقال يجمع بين التوثيق التاريخي الدقيق والحس الأدبي الرثائي، وهو جزء من سلسلة دراسية متواصلة في مجلة الرسالة حول الآثار الأندلسية. وجود الهوامش المرجعية المفصلة يعزز مصداقيته كعمل بحثي توثيقي مبكّر في الدراسات الأندلسية العربية الحديثة.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

حلقات السلسلة

عرض الكل →
مدينة الزهراء 2 حلقة

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!