نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

في الجمال ؟ !

أ
بقلم
أحمد حسن الزيات
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال جدلي يطرح سؤالاً فلسفياً عن الجمال في سياق أخلاقي وسياسي مُرير، فيُعيد تعريف الجمال لا كظاهرة جمالية مجردة، بل كمعيار أخلاقي وسلوك سياسي، ويُقرّ بأن القبح الأخلاقي والسياسي — كالغدر، والاستعمار، والأنانية المسلحة — يشوه إدراك الجمال في الطبيعة والإنسان.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ المقال بسؤال استفهامي استنكارى: 'في الجمال ؟ !' ليكشف أن البحث في الجمال مستحيلٌ ما دام القبح الأخلاقي والسياسي يطغى: من خيانة المعاهدات إلى رياء الدبلوماسية، ومن استبداد الحكام إلى استغلال الفقراء. ثم ينتقل إلى تحليل العلاقة بين القوة والخلق، مُميّزاً بين القوة المادية (السلاح) والقوة الأخلاقية (الخلق)، ويجعل من الخلق شرطاً لنجاح الجهاد الوطني ووحدة الأمة. ويختتم بنداء للقيادة الجديدة أن تبدأ بجهاد الذات قبل جهاد العدو، لأن غياب الخلق هو سبب فشل الجهود السابقة.

الحجة الرئيسية

الجمال الحقيقي ليس جمال الشكل أو الصورة، بل هو تجلٍّ أخلاقي وسياسي؛ والقبح المهيمن في السلوك الإنساني — خاصة في السياسة الدولية والداخلية — يُعمّي الإحساس بالجمال، ويُفسد الجهاد الوطني ما لم يُبنى على قوة الخلق لا على القوة المادية وحدها.

ملاحظة: النص ناقص من الطرفين، لكن البنية الخطابية والحمولة الفكرية واضحتان بما يكفي للفهرسة الدقيقة. العنوان الاستفهامي المُركّب 'في الجمال ؟ !' يحمل طابعاً سجالياً وجودياً، لكن المقال لا يرد على نص محدد، بل يوجّه خطاباً عاماً في سياق نقاش وطني-سياسي متجذّر في مجلة الرسالة.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!