يبدأ المقال بسؤال استفهامي استنكارى: 'في الجمال ؟ !' ليكشف أن البحث في الجمال مستحيلٌ ما دام القبح الأخلاقي والسياسي يطغى: من خيانة المعاهدات إلى رياء الدبلوماسية، ومن استبداد الحكام إلى استغلال الفقراء. ثم ينتقل إلى تحليل العلاقة بين القوة والخلق، مُميّزاً بين القوة المادية (السلاح) والقوة الأخلاقية (الخلق)، ويجعل من الخلق شرطاً لنجاح الجهاد الوطني ووحدة الأمة. ويختتم بنداء للقيادة الجديدة أن تبدأ بجهاد الذات قبل جهاد العدو، لأن غياب الخلق هو سبب فشل الجهود السابقة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني