نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

حول السنيين والشيعة

م
بقلم
محمد بهجة البيطار
موقَّع_باسم_صريح
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال يرد على مقال أحمد أمين في العدد ١٢١ من الرسالة، داعيًا إلى الوحدة بين السنة والشيعة عبر التمسك بسيرة النبي وأهل بيته، ونقد العصبية الموروثة، مع الاستشهاد بنصوص من نهج البلاغة لتبرير موقف توفيقي.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ الكاتب بالإشارة إلى مقال أحمد أمين في العدد السابق من الرسالة تحت عنوان «السنيون والشيعة»، فيؤيد دعوته لنبذ الطعن المتبادل وعقد مؤتمر للوحدة الإسلامية. ثم يركّز على أن السنة والشيعة هما أبرز مظهري الأمة، وأن عصبيتهما الموروثة هي أخطر ما يهدد الوحدة الدينية. ويوجّه خطابًا مباشرًا للشيعة داعيًا إلى كلمة سواء تقوم على الالتزام بسيرة النبي وأهل بيته دون غلو أو تجاوز، مستشهدًا بموارد من نهج البلاغة تُظهر موقف الإمام علي من الخوارج ومن سب أهل الشام، كدليل على رفض التكفير والسب وتأصيل النقد الموضوعي. النص يقطع فجأة عند جملة «أقول ومعلوم من حال أهل السنة أنهم يقصون ماجرى بين»، ما يدل على نقص في النهاية.

الحجة الرئيسية

الوحدة بين السنة والشيعة ممكنة وواجبة شرعًا وعقليًا، وهي تتطلب التخلي عن العصبية الموروثة والرجوع إلى النصوص الشرعية والسيرة النبوية وأقوال أهل البيت كأساس مشترك، لا إلى الخلافات التاريخية أو التهم المتبادلة.

ملاحظة: النص مقتطع في نهايته؛ الجزء المفقود كان سيكمل الاستشهاد بروايات أهل السنة حول الوقائع التاريخية، مما قد يؤثر في تقييم التوازن التام في المعالجة. ومع ذلك، فإن البنية الحجاجية والقرائن النصية كافية لإصدار تقييم قوي.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!