يبدأ الكاتب بالإشارة إلى مقال أحمد أمين في العدد السابق من الرسالة تحت عنوان «السنيون والشيعة»، فيؤيد دعوته لنبذ الطعن المتبادل وعقد مؤتمر للوحدة الإسلامية. ثم يركّز على أن السنة والشيعة هما أبرز مظهري الأمة، وأن عصبيتهما الموروثة هي أخطر ما يهدد الوحدة الدينية. ويوجّه خطابًا مباشرًا للشيعة داعيًا إلى كلمة سواء تقوم على الالتزام بسيرة النبي وأهل بيته دون غلو أو تجاوز، مستشهدًا بموارد من نهج البلاغة تُظهر موقف الإمام علي من الخوارج ومن سب أهل الشام، كدليل على رفض التكفير والسب وتأصيل النقد الموضوعي. النص يقطع فجأة عند جملة «أقول ومعلوم من حال أهل السنة أنهم يقصون ماجرى بين»، ما يدل على نقص في النهاية.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني