النونة
الملخّص
مقال يتناول معنى مصطلح «النونة» لغويًّا وتاريخيًّا، ويناقش احتمال خطأ استخدامه للإشارة إلى خط الخد، ثم ينتقل إلى إشارات موجزة عن كتب تاريخية واقتصادية صدرت حديثًا أو تُرجمت.
القراءة التحليلية الكاملة
يتناول المقال جزءًا أوليًّا دقيقًا حول مصطلح «النونة»، مستندًا إلى المعاجم اللغوية (اللسان، القاموس، التاج، النهاية) وروايات حديثية وشرح أزهري، ليخلص إلى أن «النونة» هي نقرة في ذقن الصبي، وليس الخط الواصل بين الأنف والخد، الذي يُسمى «القسيمة». ثم يدرج المقال ثلاث فقرات قصيرة غير موقعة: الأولى تشير إلى كتاب ابن عربشاه عن تيمورلنك كأفضل مصدر عربي في سيرته، مع ذكر مصادر أخرى عربية وأجنبية؛ والثانية تذكر كتابًا اقتصاديًّا بالإنجليزية عن النظام النقدي في مصر لمؤلفه محمد علي رفعت، مع تسليط الضوء على دور بنك مصر في النهضة الاقتصادية.
الحجة الرئيسية
مصطلح «النونة» لا يصح إطلاقه على الخط الواصل بين الأنف والخد، بل هو نقرة في ذقن الصبي، وفق الدليل اللغوي والحديثي وال.lexicographic.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!