أغراض المستشرقين
الملخّص
يدافع محمد كرد علي عن دور المستشرقين في نشر التراث العربي، مع التمييز بين من خدموا الحضارة العربية بصدق ومن استخدموا الاستشراق لأغراض دينية أو سياسية غربية.
القراءة التحليلية الكاملة
يتناول المقال نقاشًا حول أغراض المستشرقين، فيرد الكاتب على انتقاد الأستاذ محمد روحي فيصل لانحراف بعضهم عن البحث العلمي المجرد، ويشدد على أن الإشادة بهم تقتصر على مساهمتهم في نشر التراث العربي، لا على مواقفهم الدينية أو السياسية. ويستشهد بمحاضرة الشيخ عبد العزيز جاويش التي ركزت على الخدمة الثقافية للمستشرقين، ويوضح أن التقييم العادل يتطلب التفريق بين الدعاة المتعصبين والمنصفين، مع التأكيد على حق كل ثقافة في رؤيتها الخاصة.
الحجة الرئيسية
لا يجوز إلغاء فضل المستشرقين في نشر التراث العربي بسبب أغراض بعضهم السياسية أو الدينية؛ فالخدمة الثقافية مُستقلة عن الدوافع، ويجب التمييز بين المتعصب والمنصف.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!