يتناول المقال نقاشًا حول أغراض المستشرقين، فيرد الكاتب على انتقاد الأستاذ محمد روحي فيصل لانحراف بعضهم عن البحث العلمي المجرد، ويشدد على أن الإشادة بهم تقتصر على مساهمتهم في نشر التراث العربي، لا على مواقفهم الدينية أو السياسية. ويستشهد بمحاضرة الشيخ عبد العزيز جاويش التي ركزت على الخدمة الثقافية للمستشرقين، ويوضح أن التقييم العادل يتطلب التفريق بين الدعاة المتعصبين والمنصفين، مع التأكيد على حق كل ثقافة في رؤيتها الخاصة.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني