فرقة الخوارج
الملخّص
دراسة تحليلية لفرقة الخوارج، تتناول نشأتها السياسية في معركة صفين، وتطورها إلى حركة دينية متطرفة، مع عرض لمواقفها العقدية والسياسية، وتعدد فرقها، وتأثيرها عبر العصور الأموية والعباسية.
القراءة التحليلية الكاملة
المقال يعرض دراسة تحليلية موسعة لفرقة الخوارج، بدءًا من تسميتها وأسباب ظهورها كحركة سياسية انشقت على علي بن أبي طالب رفضًا للتحكيم في معركة صفين، ثم تحولها إلى حركة دينية متشددة. ويُفصّل المقال معتقداتهم السياسية (في الخلافة، العصمة، جواز الخروج على الحاكم)، والدينية (تكفير مرتكب الكبيرة، رفض القياس، التصلب في العبادات، تسامح غير متناسق مع الذميين). كما يشير إلى تشعب الفرق الخوارجية (الأزارقة، الإباضية، الصفارية...) وضعفها بسبب الانقسامات، ويربط بينها وبين المعتزلة من حيث إثارة مسألة الإيمان والعمل، مع ذكر آراء مستشرقين مثل ديلافيدا ولامانس حول توقيت نشأتهم.
الحجة الرئيسية
الخوارج حركة سياسية أصلًا، تطورت إلى تيار ديني متطرف، وتميزت بتصلب عقائدي وانقسامات داخلية أدت إلى إضعافها، لكنها تركت أثرًا فكريًّا عميقًا في التاريخ الإسلامي، خاصة في قضايا الخلافة والإيمان والعمل.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!