المقال يعرض دراسة تحليلية موسعة لفرقة الخوارج، بدءًا من تسميتها وأسباب ظهورها كحركة سياسية انشقت على علي بن أبي طالب رفضًا للتحكيم في معركة صفين، ثم تحولها إلى حركة دينية متشددة. ويُفصّل المقال معتقداتهم السياسية (في الخلافة، العصمة، جواز الخروج على الحاكم)، والدينية (تكفير مرتكب الكبيرة، رفض القياس، التصلب في العبادات، تسامح غير متناسق مع الذميين). كما يشير إلى تشعب الفرق الخوارجية (الأزارقة، الإباضية، الصفارية...) وضعفها بسبب الانقسامات، ويربط بينها وبين المعتزلة من حيث إثارة مسألة الإيمان والعمل، مع ذكر آراء مستشرقين مثل ديلافيدا ولامانس حول توقيت نشأتهم.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني