نسخة تجريبية — قد تحتوي على أخطاء. نرحب بـملاحظاتك
غ غوتنبرغ أرشيف المجلات العربية القديمة
EN دخول
حساب جديد
مقال_دراسة ملك عام

الميت الذى لا يموت الشيخ محمد عبده بمناسبة ذكراه الثلاثين

أ
بقلم
أحمد حسن الزيات
موقَّع_باسم_صريح
سلسلة الميت الذى لا يموت — الجزء 1
النص الأصلي المصوَّر متاح في الصورة على اليسار

الملخّص

مقال تحليلي لاحتفال بذكرى ثلاثين عامًا على وفاة الشيخ محمد عبده، يعرض مقاومة العلماء له في عصره، ويبيّن أسباب هذه المقاومة من زاوية التناقض الظاهري بين سلوكه وبيئته، ثم يقدّم تفسيرًا تأسيسيًّا لمشروعه الإصلاحي كجسر بين الثقافتين العربية والإسلامية والأوروبية، وبين الدين والعلم، مع إبراز تكوينه الشخصي وتأثير مُرَبِّيه الثلاثة.

القراءة التحليلية الكاملة

يبدأ المقال باستشهاد نقدي مُستفزٍ من خطاب معارضي محمد عبده في الأزهر، يركّز على تناقضات ظاهرية في هيئته وممارساته (لبسه، لغته، سفره، ترجمته، اجتهاده)، ليُظهر أن هذا الاستفزاز نابع من صدمة التغيير في بيئة جامدة. ثم يقارن موقف المعارضين بموقف مشركي قريش من النبي، موضحًا أن دعوة الإصلاح كانت فاجعةً لواقع أزهري مُهمَلٍ ومتخلّف. ويشرح الكاتب كيف أن محمد عبده لم يكن يسعى لتدمير التراث بل لإعادة تأهيله عبر ربط الدين بالدنيا، والعلم بالعمل، وتوحيد العقلين الشرقي والغربي. ويختتم بعرض سيرة تكوين الإمام: تأثير أبيه (في الجسد)، وشيخه الصوفي (في الروح)، وأستاذه جمال الدين (في العقل)، مؤكدًا أن هذه الثلاثية شكّلت أساس شخصيته الإصلاحية الفذّة.

الحجة الرئيسية

محمد عبده ليس مجرد مصلح ديني، بل هو 'إمام' أعاد تأسيس العلاقة بين الإسلام والعقل والحياة الحديثة، ومقاومته في عصره كانت نتيجة طبيعية لصدمة التحديث داخل بيئة تقليدية متصلبة، وليس دليلًا على انحرافه، بل على ريادته.

ملاحظة: المقال يُعد من أبرز النصوص التأسيسية في تأصيل الخطاب الإصلاحي الإسلامي في مجلة الرسالة، ويُظهر بوضوح موقف أحمد حسن الزيات كناشر ومفكر مُؤْمِنٍ بهذا المشروع.

الكلمات المفتاحية

الأعلام والكيانات

سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة

إنشاء الحساب
اقرأ على كيندل

النصّ الكامل

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!