← العودة للقائمة

كلكم حواريون فمن يهوذا؟

أحمد حسن الزيات · العدد 104 · 1935

يبدأ المقال بعنوان استفهامي رمزي يشير إلى انتشار الخطاب الإصلاحي النقدي في أوساط النخبة دون ممارسة صادقة، ثم يعرض سلسلة من المشاهد النقدية المُنظَّمة حسب الطبقات: السياسيون الذين يندبون فقدان الاستقلال والدستور رغم مسؤوليتهم عنه، الموظفون الذين يتذمرون من المحاباة والتواكل مع وجود طفيليين في الوظيفة العامة، الأدباء الذين يأسفون على انحطاط الأدب بينما يشارك بعضهم في الهجاء والكيد، علماء الدين الذين يبكون على فساد العصر مع تورط آخرين في البيع بالباطل، والتجار والصناع الذين يشكون الغش بينما يمارسونه. ويختتم المقال بقصة مالك بن دينار كتشبيه تأملي يكشف التناقض بين البكاء على القيم والمشاركة في خيانتها.

سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل

إنشاء حساب مجاني

← العودة للقائمة