على ذكر كتاب...
الملخّص
يُنتقد الكاتب تراجع النخبة السياسية المصرية عن التأليف والمشاركة العامة بعد الخروج من الوزارة، ويُبرز مثال حافظ عفيفي باشا كاستثناء إيجابي بصدور كتابه «الإنجليز في بلادهم».
القراءة التحليلية الكاملة
يتناول المقال ظاهرة انسحاب الباشوات والوزراء المصريين من العمل الفكري والمجتمعي بعد ترك المناصب الحكومية، ويعتبر ذلك انفصالاً عن الشعب وتفريطاً في واجب نشر المعرفة والخبرة. ويُقابل هذا بالنموذج الغربي المثالي حيث يعود القادة إلى ممارسة المهنة أو التأليف بعد انتهاء ولايتهم. ثم يُبرز الكاتب حافظ عفيفي باشا كاستثناء محلي إيجابي أصدر كتاباً قيماً بعد خدمته الدبلوماسية، معتبراً إياه تعرّضاً لاذعاً للذكاء العاطل والنبوغ الفاجو السائد.
الحجة الرئيسية
المسؤولية الفكرية والاجتماعية للنخبة السياسية لا تنقطع مع انتهاء الوزارة، وغيابها يُشكّل فراغاً وطنياً، بينما وجودها — كما في حالة حافظ عفيفي باشا — هو استثناءٌ يستحق التسجيل والتشجيع.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!