يتناول المقال ظاهرة انسحاب الباشوات والوزراء المصريين من العمل الفكري والمجتمعي بعد ترك المناصب الحكومية، ويعتبر ذلك انفصالاً عن الشعب وتفريطاً في واجب نشر المعرفة والخبرة. ويُقابل هذا بالنموذج الغربي المثالي حيث يعود القادة إلى ممارسة المهنة أو التأليف بعد انتهاء ولايتهم. ثم يُبرز الكاتب حافظ عفيفي باشا كاستثناء محلي إيجابي أصدر كتاباً قيماً بعد خدمته الدبلوماسية، معتبراً إياه تعرّضاً لاذعاً للذكاء العاطل والنبوغ الفاجو السائد.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني