الدعوة الفاطمية السرية
الملخّص
دراسة تحليلية لطبيعة وآليات الدعوة الفاطمية السرية في عصر الحاكم بأمر الله، مع التركيز على شخصية حمزة بن علي ورسائله الفلسفية-الكلامية التي تروج لألوهية الحاكم وتفسر إبطاله لأركان الإسلام باعتبارها نسخاً لشريعة محمد.
القراءة التحليلية الكاملة
يقدّم المقال دراسة معمقة للدعوة الفاطمية السرية في أوجها السياسي والعقائدي خلال الخلافة الفاطمية بمصر، خصوصاً في عهد الحاكم بأمر الله (386–411 هـ). ويستند المؤلف إلى مخطوطات رسمية محفوظة في دار الكتب المصرية، منها مجموعة الرسائل المنسوبة إلى حمزة بن علي، ليحلل محتواها العقائدي والسياسي، ويكشف عن طبيعة التدرج من الدعوة الدينية السرية إلى الزعم بالحلول والألوهية، وربط ذلك بسياق تاريخي يشمل دور دار الحكمة، وانقسام الدعاة (مثل الدرزي والأخرم)، وانعكاسات هذه الدعوة على التشريع والعبادات. كما يشير إلى غموض المصادر واندثار كثير من الوثائق، مما يجعل ما وصل إلينا شذرات ضوئية على ظاهرة فكرية خطيرة في تاريخ الإسلام.
الحجة الرئيسية
الدعوة الفاطمية السرية في عصر الحاكم بأمر الله لم تكن مجرد تيار مذهبي ثانوي، بل كانت مشروعًا عقائديًّا منظمًا، قائمًا على التأويل الباطني والسلطة اللاهوتية المُنْحَة للحاكم، وتم تبنيه رسميًّا عبر مؤسسات مثل دار الحكمة، وتجسّد في رسائل حمزة بن علي التي تُعيد تعريف أركان الإسلام وتنسب إليها معاني باطنية تُسوِّغ إلغاء الظواهر الشرعية وتأليه الحاكم.
الكلمات المفتاحية
الأعلام والكيانات
سجّل للاطلاع على التفاصيل الكاملة
إنشاء الحساباستشهاد بهذا المقال
النصّ الكامل
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل لهذا المقال والوصول إلى جميع النصوص المفهرسة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!