تتناول المراجعة الجزء الثاني من شرح «الإيضاح في علوم البلاغة» للأستاذ عبد المتعال الصعيدى، وتُبرز منه منهج الشارح في التمييز بين اللباب والقشور، وتصحيح الأخطاء البلاغية الشائعة، خصوصًا مسألة الوصل والفصل. وتستند إلى تحليل نقدي لأمثلة من الشعر العربي (للكميت، ونصيب، وذو الرمة، وأبي نواس، والبحترى) لتوضيح مفهوم المناسبة في العطف، سواء في الجمل أو المفردات، مع التمييز بين ما هو بديعي خيالي وما هو ضروري بلاغي. وتخلص إلى أن الشارح قد حقّق في هذه المسائل بدقة، ورد الحق إلى نصابه.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني