المقال يُقدّم تحليلاً نقدياً لشعر أحمد شوقي، مُركّزاً على أنه نهضة بيانية لا فكرية أو وطنية، ويصنفه ضمن 'شعر التقليد القوي' لا 'الابتكار القومي'. ويُقارن بين شعر البارودي وشعر شوقي في قصائدهما الاستقبالية بعد المنفى، ليُبرز الفرق الجوهري في العمق الوطني والوجداني، ويربط ذلك بعوامل اجتماعية وتاريخية: انتماء البارودي لعائلة تركية متباعدة عن الشعب، وارتباط شوقي بزعماء الوطنية وخدمة الخديو عباس الثاني المعادي للاحتلال.
سجّل مجاناً لقراءة النص الكامل
إنشاء حساب مجاني